المشاركات

مناقشات بقلم عماد عزت

صورة
بعض من اصدقائي بحزب الوفد اخذوا ينتحبون الاداء السياسي للحزب المنافس .. والذي ولد حديثا علي الساحة السياسية وبصرف النظر عن اداء هذا الحزب وهو اداء مرفوض جملة وتفصيلا .. لانه اداء اساء للتعديلات الدستورية اكثر ما اضاف .. ولكني انظر ايضا للاداء المتباكي لبعض اعضاء الوفد الذين لهم خبرة - من المفترض ان تكون- كبيرة في التعبير السياسي .. وبناء الرؤية والراي .. لكن للاسف تواري الجميع خلف الشاشات للعويل والصراخ حول اسلوب دعوة المواطن وحشده للادلاء بصوته .. وبصرف النظر ايضا .. انا لاتحدث عن ماهية التعديلات الدستورية .. انا اختلف حول الاداء الحزبي الهش لحزب الوفد بادفو تحديدا 

المجتمع المدني ودوره بالقرايا

صورة
جمعية تنمية المجتمع بالقرايا  تتواجد الجمعيات لخدمة المجتمع ولاتستطيع تنفيذ عملها الا من خلال الكوادر البشرية المؤهلة والمتفانية في حب العمل التطوعي  ولان جمعية تنمية المجتمع بالقرايا صاحبة مشوار في العمل التنموي وخاصة المشروعات الصغيرة وتاهيل الشباب من خلال الشراكة مع الهيئات الدولية والمحلية .. اثرت ان اعرض التجربة وانتظر دعم كل الجهات الراغبة في التعاون مع هذه الجمعية  لهذا نقدم رابط الجمعية https://m3lomat-eg.com/alkrya/ يمكنكم التواصل مع ادارتها .. للتفاعل والتواصل 

مناقشات بقلم عماد عزت

صورة
الاحزاب تنزوي بعيدا ويتالق احدهم.. تاخذنا صفحات الفيس الي صخب حول التعديلات الدستورية و التي انتهي البرلمان بالامس من صياغتها .. لتطرح علينا نحن مواطني جمهورية مصر العربية .. وفبل الطرح صرخت الصفحات علي الفيس بوك بنعم وصفحات اخري بلا . .   والذي قال نعم لم يتوقف قليلا عند تصريحه ليحكي لنا ماذا فهم ويشرح ماهي الحدوته والذي قال لا .. عارض المنبطحين والمطبلين ولم يسال نفسه لماذا لا ؟  وبهذه المناسبة اتساءل اين الاحزاب ؟؟؟ هل قالت نعم  اولا من خلال القيادات وتركت اللجان والوحدات الحزبية لاتعبر عن رايها   ولانني لا استطيع الحكم الا علي بوتقة واحدة انتمي اليها وهي حزب الوفد ولانني لا اعرف غير لجنة ادفو فاني ابشر بعودة الحزب الوطني من جديد في مرتديا اسم مستقبل وطن والذي جاب القري والنجوع مبشرا بالتعديلات وقائدا لصوت نعم وتواري حزب الوفد العادة وانسحب من الساحة ولم يقل نعم او لا ولم يسع لتنظيم ندوة واحدة بجدول اعمال محترم يناقش فيه الموضوع الي الان .. ولكني لاحظت رفض بعض اعضاء هيئة المكتب للتعديلات بدون ابداء اسباب واضحة وذلك من خلال تعليقات صاخبة علي...

مناقشات حول تجربة احمد ربيع الاسواني القصصية بقلم عماد عزت

صورة
احمد ربيع الاسواني  الفن هو ذلك النهر الذي يفيض علينا من حين لأخر بأصوات عذبة , تستلهم عذوبتها من تلك الروافد الجنوبية الراسخة بين الجنادل والصخور , تظللها سماء الأساطير والمرويات القديمة , تمتلئ صدورها بالخوف والرهبة , فتسود السطور باحثة عن الأمل ومقاومة الخوف . هذه هي خصوصية أحمد ربيع الأسواني ( كان النجع يعج بالأساطير والخرافات ( أم شلال ) الجنية الجميلة التي تغري الشباب بالاقتراب منها , ثم تختفي فجأة بعد أن يخلعوا سراويلهم فتصاب عقولهم بالاختلال والهوس , وهذه الأساطير استقرت في الصغر عبر الوجدان كحقائق , وفيما بعد استحوذت علي قسم كبير من الوعي الكتابة لدي وشكلت عصباً رئيسياً في كتاباتي عن القرية الجنوبية ) . من هذا التكوين الثقافي الخاص , انطلق فعل القص عند أحمد ربيع الأسواني بتكنيك سردي متميز هادئ , وبرمز بسيط عميق أحياناً تؤرقه آلام الوطن , وتحتويه الآمال وتدثره روح الفنان المخلص لفنه فنراه يقول بصوت شجي [ رغم رحلة الإبداع الطويلة والشاقة إلا أنني أشعر بأنني لم أقدم شيئاً ذا قيمه , هي مجرد إرهاصات فقط وإن ما كتبته إلا مقدمات أو بدايات لما هو آت في جعبة الغيب , ...