فرشاة يتساقط شعرها .... قصة عماد عزت


أمسكت بفرشاتي الوحيدة , القابعة في سكينة بجوار لوحاتي المتربة .
حاولت أن أكمل لوحاتي ..... أصابع مستغلظة , تدوس بقسوة , علي برعم الزهر النابت علي وجه الأرض , تمتد من قدم عريضة , تترك أثرها , في الطين الأسود , الذي أخفي بداخله أجزاء النبات .
ملامح الطفل الذي يدنو طوله , قليلاً من القدم التي تسعي إليه , يتساقط شعر فرشاتي , فأعاود لملمة الأجزاء , التي تركت الشعرة أثرها عليها .
جلباب الطفل لا يكتمل , بينما فرشاتي تخلو من الشعر .
أحاول أن أجذب طرف الجلباب أسفل ركبتيه ..........



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مناقشات ..حول القصة القصيرة بجنوب الصعيد بقلم/عماد عزت

برنامج وكيلك التسويقي في 30 يوم