مناقشات حول ثقافة الهبش بقلم عماد عزت

لم اتخيل باننا ما زلنا نتحصن بثقافة الهبش وما تستطيع الامساك به لاتفرط فيه ,اي كان ولكني فوجئت بمقالة للكاتب الكبير مصطفي امين في جريدة الاخبار بتاريخ 18-9-1986 من خلال عموده الشهير فكرة يتحدث فيه عن الصحافة الاقليمية وازمتها مع ثقافة الهبش التي مازالت تسيطر علينا بل انيابها حظيت بالقوة ومخالبها زادات شراسة.
يقول استاذنا 
انني اهتم بحرية الصحافة في اي قرية من القري اهتمامي بحرية الصحافة في عاصمة بلادي  واعرف ان الصحف الاقليمية في مصر تلقي من العنت والارهاق والمضايقات مايجعل من يعمل  في صحيفية اقليمية انه فدائي 
 في اسوان مجلة اسمها اسوان نشرت في صفحتها الاولي خبرا بعنوان "  مجلسنا المحلي عاد بسلامة الله قالت فيه ان اعضاء المجلس المحلي قضوا اسبوعين بالاسكندرية للاستجمام .. وقد اعتمد المحافظ مبلغ ثمانية الاف جنية لتغطية رحلة الاعضاء 
واذا بالمجلس المحلي للمحافظة يعقد جلسة خاصة ويقرر وقف صدور المجلة وعزل رئيس التحرير واعادة تشكيل مجلس ادارة الجريدة علي ان يكون رئيس المجلس المحلي رئيسا له ...
هذه هي الجريمة الخطيرة التي ارتكبتها مجلة اسوان الطويلة اللسان..
ويناقش باقي المقال تفاصيل رحلة الاعضاء ويناشدنا الاستاذ في  النهاية " حافظوا علي الصحف الاقليمية لانها سنة اولي صحافة " وان كنت اتفق مع استاذنا علي اهمية الصحافة الاقليمية لكن الوضع الان تغير مع السوشيال ميديا .
المهم قضية الهبش مستمرة واصحابنا يتفنون في اساليب الهبش وكيف يتقربون من الحاكم ويصنعون حولة هالة ليحصلوا هم علي فريستهم تحت غطاء من الحاكم والذي يفهم بان هؤلاء هم المستشارين وحراس الوطن 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تقارير صحفية حول عماد عزت